الشيخ الحويزي

117

تفسير نور الثقلين

قال اليوم الرابع من الدنيا ، قال : فالخميس ؟ قال : هو يوم الخامس من الدنيا ، وهو يوم إبليس لعن فيه إبليس ورفع فيه إدريس ، قال : فالجمعة هو يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وهو شاهد ومشهود : قال : فالسبت قال : يوم مسبوت ، وذلك قوله عز وجل في القرآن : " ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام " فمن الاحد إلى الجمعة ستة أيام ، والسبت معطل ، قال صدقت يا محمد ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 49 - في أصول الكافي خطبة لعلى عليه السلام وفيها : أتقن ما أراد خلقه من الأشياء كلها بلا مثال سبق ، ولا لغوب ( 1 ) دخل عليه في خلق ما خلق لديه . 50 - علي بن إبراهيم عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال : قال أبو عبد الله : عليك بالصبر في جميع أمورك ، فان الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه وآله فأمره بالصبر والرفق فصبر صلى الله عليه وآله حتى نالوه بالعظائم ورموه بها ، فضاق صدره ، فأنزل الله عز وجل ; " ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين " ثم كذبوه ورموه فحزن لذلك فأنزل الله عز وجل : " قد نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون * ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا " فألزم النبي صلى الله عليه وآله نفسه الصبر فتعدوا فذكروا الله تبارك وتعالى وكذبوه ، فقال : قد صبرت في نفسي وأهلي وعرضى ولا صبر لي على ذكر الهى ، فأنزل الله عز وجل : " ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب * فاصبر على ما يقولون " فصبر النبي صلى الله عليه وآله في جميع أحواله ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 51 - في مجمع البيان روى عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن قوله : فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فقال : تقول : حين تصبح

--> ( 1 ) اللغوب : التعب .